مفـهـــوم القـــــرآن
بسم الله الرحمن الرحيم
دعونا نطرح سؤالاً: ما هو القرآن الكريم؟
ما هو هذا الكتاب الذي يختلف على العالم، بل على الكون كله؟
العلماء العظام على تعريف القرآن الكريم "كلام الله" كاملا من ماء. ولكن ما يهمنا هو التركيز على هذه التعليمات التي تتعلق بقياس المسلمين: قرآن ك لام الله”. هذه حقيقة كبيرة، ولكن تأمل قليلا. الله سبحانه وتعالى هو خالق الكون حواسه نطاق هذا الكون الواسع؟ بالطبع ا، فالله هو القادر على ذلك. هذا الكونلامحدود يصعب على الإنسان أن يستوعبه. ازالة الماء من الماء ا، السماء وأبراجها، السماوات السبع وطبقاتها أخرج الماء من الماء.
أين أنت الآن؟ اسأل نفسك... السماء الدنيا: الأرض. والله الذي خلقك وخلق كل شيء، ويعلم كل شيء، وهو قادر على كل شيء. هذا الرب العظيم، برحمته، إعلان أن يكلمك أنت، أيها الإنسان، فكلمك خ للقرآن.. كلام الله رب العالمين. هل قررت ما تسمع؟ الله رب الكون يخاطبك: {فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}[طه: 13]. أي قلب لا يخشع أمام هذه الحقيقة ولا يجد لله الواحد القهار ويرغب وره به؟ إلا إذا كان قلبه كالصخر أو الحجر. وَلا يَشع وقد قال الله تعالى: بَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّت َص د ِّعًا منْخَشْيَةِ } (الحشر:21). هذا المثال قسمها الله لنا لعلنا نتفكر.
إن كلام الله هو كلام رب الكون، وإذا تكلم سبحانه، فإنما يتكلم من فوق ؛ لأنه العلي العظيم، فوق كل شيء، محيط بكل شيء علماً ومرة. هو رب الكون، فكر في القول: لت: 54). هذا سيسمح للسيارات أن تجف. قال: {فلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُون عَظِيمٌ. إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ. في كِتَابٍ مَكْنُونٍ. لا يمسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ. (الواقعة: 75-80).
ذلك هو القرآن، كلام من أحاط بمواقع النجوم خلقاً وأمراً وعلماً وقدرة وإبداعاً. فجاء كتابه بعظمة تلك القدرة، وأنزله على محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ينفذه، فقال: زمل: 5). ومن هنا، عندما الكفار على القرآن، نى الله عليهم قليل فهمهم وإدراكه م فقال: َهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا. الماء أَرْضِ } (الفرقان: 5-6).
ليس من المستغرب أن يكون لتالي القرآن اتصال ببحر الغيب، وأن يؤجر بمي زان الغيب بكل نسخة، والحرف هنا ليس مجرد وحدة لـة، مما يدل على دلالة كبيرة.
لذلك، وعد الله قارئ القرآن بمنزلة رفيعة في الجنة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: دنيا، فإن منزلتك عند آخر آية رؤؤها” (صحيح الجامع: 8122). وقال: “يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب، حَلِّهِ! فيلبس تاج الكرامة» (صحيح الجامع: 8030).
إن القرآن كلام هو الله، والذي خص هذا الأمة المحمدية، وتوصله بي وربه ا، صلة مساعد كالحبل الممدود من السماء إلى الأرض، وهو لا يخالف أه لك من التمسك به.
القرآن هو خطاب الله ابتداء، ياهو كل خصائص الكلام الرباني من كمال جل ال، يخاطب الكل والجزء في وقت واحد. إنه كلام الله، فاحذر أن تغفل عن هذه الحقيقة الصحيحة، وتدبر القرآن، فقد قال الله: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} (محمد: 24).
هذا هو القرآن: الكتاب الكوني العظيم، وتدبر، فلو كلمة منه تحمل حكمة هذا سيسمح للماء بالجفاف.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق