القائمة الرئيسية

الصفحات

أحاديث عن أشراط الساعة

أحاديث عن أشراط الساعة

كلّ ما يظهرُ من أشراط السّاعة التي أخبر بها النّبي ﷺ وأخبرَ أنّها تظهرُ قبل قيام السّاعة؛ يكون علمًا مِن أعلام نبوّته ﷺ ، وقد وقعَ مِن ذلك في الماضي شيءٌ كثيرٌ، ولكن لا يَعرفُ ذلكَ إلّا مَن عرف هذه الأخبار، وعرفَ ما يصدقها مِن الواقع مما حدثَ ويحدثُ، والأحاديثُ الواردة في هذا الشّأن كثيرةٌ، والمقصود مِن هذه الكتابة هو ذكرُ بعضِ ما يتعلّق بما وقع في هذا العصر، ومِن هذه الأحاديث:

عن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ بين يدي السّاعةِ أيامًا، يُرفَعُ فيها العلمُ، وينزلُ فيها الجهلُ، ويكثرُ الهرجُ ». رواه البخاري

وعن أنس -رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنّ مِن أشراط السّاعة أن يُرفَعَ العلمُ، ويكثرَ الجهلُ، ويكثرَ الزّنا، ويكثرَ شربُ الخمر...». رواه مسلم

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قالَ رسولُ الله ﷺ : «صنفان مِن أهلِ النّار لم أرهما: قومٌ معهم سياطٌ كأذنابِ البقرِ يضربونَ بها النّاس، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مُـميلاتٌ مائلاتٌ، رؤوسهنّ كأسنمةِ البختِ المائلة، لا يدخلن الجنّةَ، ولا يجدن ريحها، وإنّ ريحَها لتوجدُ مِن مسيرةِ كذا وكذا». رواه مسلم

القتل

لا يخفى كثرةُ أسبابه التي أنتجتها حضارة هذا العصر، كالسيارات، والآليات، وأنواع أسلحة الحروب، وأسلحة الدّمار الشّامل، فمَن يُقتلُ بهذه الأسباب في كلّ يوم: هو أضعاف أضعاف مَن كان يُقتلُ بالأسباب العاديّة فيما مضى، ومَن يُقتلُ في الحروب في هذا العصر: أضعافُ أضعاف مَن كانَ يُقتَلُ في الحروب في الزّمن الماضي، فالقتلى في هذا العصر يُقدّرون بعشرات الألوف، ومئات الألوف، بل بالملايين.

الزنا والخمر

من المعلوم ما بينهما مِن اقتران في الواقع عند أصحاب الشّهوات وفعل الفواحش، ولا يخفى ما بين هاتين الفاحشتين مِن التّناسب، فشربُ الخمر مِن أعظم الدّواعي إلى الزّنا، ولذلك قرنَ بينهما النّبي ﷺ في حديث: «اليكوننّ مِن أمتي أقوام يستحلّون الحرَّ، والحريرَ، والخمرَ، والمعازفَ» والحِر: الفرج؛ كُنّي به عن الزّنا، وكذا في حديث: «ويكثر الزنا، ويكثر شرب الخمر»

رفعُ العِلم وثبوت الجهل

هما ظاهران في هذا العصر، والمراد بالعلم: العلم الموروث عن النّبي ﷺ ، وهو ما دلّ عليه القرآن، ودلّت عليه السنّة، مِن الاعتقادات والشّرائع المحكمات، فهو العلم الشّرعي علم الكتاب والسنّة، والجهل: هو الجهل بهما، وهذا العلم نورٌ وحياة لِمَن أخذ منه بنصيب، وهو الهدى لمن أراد السير على الطريق.

الربا

يُضاف إلى ما تقدّم مِن أشراط السّاعة أمرٌ سادس: وهو فشو الرّبا، وقد أخبر به النّبي ﷺ، كما في حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- أنّ رسول الله ﷺ قال: «بين يدي السّاعة يظهرُ الرّبا، والزّنا، والخمر»

تعليقات