التعريف بسورة الكهف
سورة الكهف هي السورة الثامنة عشر في ترتيب المصحف الشريف، وتعد من السور المكية التي نزلت بعد سورة الغاشية. تحتوي السورة على 110 آيات، وهي من السور المِئين التي يزيد عدد آياتها عن المئة. وقعت في الجزء السادس عشر من المصحف، في الحزبين الثلاثين والواحد والثلاثين. تتضمن العديد من القصص التي تحمل دروسًا عظيمة للمؤمنين.
سبب نزول سورة الكهف
نزلت سورة الكهف بعد أن أرسل المشركون رجلين إلى أحبار اليهود في المدينة المنورة ليسألوهم عن النبي محمد ﷺ. فأمرهم الأحبار بسؤاله عن ثلاث مسائل: أمر الفتية في الأمم السابقة، أمر الروح، وعن رجل جاب الأرض مشرقها ومغربها. عندما عادوا وسألوا النبي، أخبرهم أنه سيجيب غدًا، لكنه لم يقل "إن شاء الله"، فتعطّل الوحي لفترة. ثم نزلت السورة متضمنةً الإجابات.
القصص الواردة في سورة الكهف
اشتملت سورة الكهف على عدة قصص رئيسية، وهي:
- قصة أصحاب الكهف: الفتية الذين فروا بدينهم واعتزلوا قومهم الضالين.
- قصة صاحب الجنتين: رجل أنكر البعث وأغتر بماله.
- قصة موسى والخضر: رحلة النبي موسى مع الرجل الصالح للتعلم منه.
- قصة ذي القرنين: الملك الصالح الذي جاب الأرض شرقًا وغربًا.
موضوعات سورة الكهف
تتناول السورة العديد من الموضوعات الجوهرية، منها:
- توحيد الله والتحذير من الشرك.
- الإيمان بالبعث واليوم الآخر.
- التحذير من فتن الدنيا والاعتبار منها.
- التأكيد على أهمية العلم والصبر في مواجهة الفتن.
فضل سورة الكهف
ورد في السنة النبوية العديد من الفضائل لسورة الكهف، منها:
قال رسول الله ﷺ: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال".
ومن فضائلها أن قراءتها في يوم الجمعة تُضيء للقارئ ما بين الجمعتين.

تعليقات
إرسال تعليق